إشعاع مغربي في قلب تالين

إشعاع مغربي في قلب تالين

إشعاع مغربي في قلب تالين :

: الجمعية الثقافية المغربية في إستونيا تحتفي بأسبوع الثقافات الوطنية شهدت العاصمة الإستونية تالين انطلاقة مميزة لفعاليات أسبوع الثقافات الوطنية، حيث كان للجالية المغربية حضور بارز جسّد غنى الهوية الوطنية وعمق الانتماء إلى الوطن الأم.

في هذا السياق، نظمت الجمعية الثقافية المغربية في إستونيا – دار المغرب، بتعاون مع فعاليات مدنية محلية، اليوم الافتتاحي الذي تميز بمشاركة نوعية للحاج خالد، الذي لقيت مساهمته إشادة واسعة من طرف المنظمين والحضور.

وقال رئيس الجمعية الثقافية المغربية في إستونيا السيد بدر الدين العلاوي في كلمته الافتتاحية: “إن حضور الحاج خالد وإسهامه الفعال يعكسان روح التضامن والتآزر بين أبناء الجالية المغربية في أوروبا، ويعطيان قيمة مضافة لهذا الحدث الذي يهدف إلى تعزيز صورة المغرب وثقافته في المحافل الدولية.”

من جانبه، عبّر الحاج خالد عن اعتزازه بالمشاركة قائلاً: “أعتبر أن هذه التظاهرة ليست مجرد احتفال ثقافي، بل هي واجب وطني نابع من قناعتنا بضرورة الحفاظ على صلة الرحم مع وطننا الأم المغرب، والتعريف بتراثه العريق أمام الشعوب الأخرى.”

الحدث لم يكن مجرد نشاط ثقافي عابر، بل شكّل أيضًا مناسبة لإبراز ثمار الشراكة الموقعة بين اتحاد مغاربة فنلندا والجمعية الثقافية المغربية في إستونيا بتاريخ 10 ماي 2025. هذه الاتفاقية فتحت آفاقًا جديدة أمام العمل الجمعوي المغربي في شمال أوروبا، وأكدت أن التعاون بين مكونات الجالية يشكّل رافعة أساسية لخدمة قضاياها وتعزيز إشعاعها.

الأجواء في تالين خلال هذا اليوم الافتتاحي اتسمت بالحيوية والتنوع، حيث توافد الزوار من مختلف الجنسيات للتعرف على غنى الثقافة المغربية، من خلال العروض الفنية، والأطباق التقليدية، والزوايا التعريفية بالتاريخ والحضارة المغربية.

وأضافت إحدى المشاركات من الجالية المغربية: “مثل هذه المبادرات تجعلنا نشعر بالفخر والاعتزاز، وتقرّبنا أكثر من وطننا الأم رغم بعد المسافة.”

وأكد المنظمون أن هذه التظاهرة الثقافية تمثل نموذجًا راقيًا للعمل الجمعوي المسؤول، القائم على روح المواطنة الصادقة، والتشبث العميق بثوابت المملكة المغربية الشريفة، وهو ما يعزز جسور التواصل والانتماء بين أفراد الجالية ووطنهم الأم.

بهذا الزخم، نجح اليوم الافتتاحي لأسبوع الثقافات الوطنية في جعل تالين فضاءً يعبق بعبير المغرب، ويؤكد أن الثقافة تظل لغة عالمية للتقارب والتلاقي بين الشعوب.

Leave A Comment

Other Articles

  • 2026 مهرجان الثقافه العربيه

  • الجمع العام الربيعي 2025